بات مفهوم الرجولة متغيّراً، من مظهر خشن وغير مرتّب إلى طلّة أنيقة و "نظيفة"، حتى يشعر الرجل حقاً بأنه شاب يانع، من...
بات مفهوم الرجولة متغيّراً، من مظهر خشن وغير مرتّب إلى طلّة أنيقة و "نظيفة"،
حتى يشعر الرجل حقاً بأنه شاب يانع، من الداخل والخارج،
وأنه شريك المرأة في كلّ شيء، في المجتمع والبيت والزواج
، وحتى في الجمال...
إلى درجة أنه أصبح هناك عيادات تجميلية خاصة بالرجال .
آنفاً، كان الرجل الراغب في الاعتناء بمظهره، يخجل من الإقرار بذلك،
أو يتسلّل خلسة ليحاول بنفسه إيجاد حلّ للمشكلة،
فكان يصيب حيناً ويُخطئ أحياناً, ولكن مع التطوّر الكبير في عالم التجميل،
أضحت حصّة الرجال من التجميل محفوظة، وأصبح لديهم مستحضرات خاصة بهم،
وتقنيات مفيدة لحلّ كافة مُعضلاتهم الجمالية, فلم تعد تدعو الحاجة إلى الاستعانة بالتجميل الأنثويّ بتاتاً .
قد يظنّ البعض أنّ الرجل يتخطّى من تلقاء نفسه كل المشاكل التجميلية التي قد تصيب بشرته وشكله،
بعدما يتخطّى سنّ المراهقة, لكن هذا الأمر عارٍ عن الصحّة,
فبعد سنّ الخامسة والعشرين، تتغيّر نوعيّة المشاكل التجميلية التي تُصيب الرجل,
فتظهر مشكلة الشعر الزائد في مناطق غير مرغوب بها مثل الظهر والرقبة والخدّان والحاجبان,
إضافة إلى مُعضلة الوزن الزائد والترهّل في العضلات، ومشكلة تساقط الشعر والصلع،
ناهيك بظهور حبوب من جرّاء الحلاقة وبروز تجاعيد الشيخوخة .
بالنسبة للبثور الملتهبة على خطّ الرقبة،
غالباً ما يعاني الرجال بسبب كثرة الحلاقة، من بروز بثور، تزداد حالتها سوءاً إذا وضع ربطة عنق،
لأنّ الاحتكاك ما بين البثور الصغيرة وربطة العنق،
يتسبّب التهاب البثور ليُصبح منظرها أحمر ولمسها مؤلماً،
إذ تغوص الشعرة تحت الجلد مقفلة على ذاتها حيث تلتهب وتعرف ب Folliculite".
وفي مجال آخر،
يعاني قسم لا يُستهان به من الرجال من مشكلة تساقط الشعر جزئياً أو حتّى من الصلع,
ومردّ ذلك هو العوامل الهرمونيّة والوراثيّة المعقّدة،
ولعلّ أبرزها هو تحوّل الهرمون الذكريّ أي التستوستيرون إلى هرمون آخر هو الديهايدر
و التستوستيرون الذي يسبّب تساقط الشعر وفقدانه تدريجياً عند الرجال .
وأمّا الوزن الزائد وترهّل العضلات،
فيأتيان نتيجة الوراثة ونمط الحياة المفتقر إلى الحركة الدائمة والرياضة،
وإلى نوعيّة الطعام والكمّيّة, يؤدّي هذا الأمر إلى تكدّس للشحوم الموضعيّة وإلى زيادة نسبة الدهون في الجسم،
كما يتسبّب بارتخاء العضل .
علاجات متنوّعة للبشرة:
لا بدّ من معالجة كلّ مشكلة على حدة، وفور بروزها، مخافة من أن تتضاعف وطأتها وتصبح أصعب,
فلا يجوز مطلقاً الاستخفاف بالبثور على الوجه، بل يتمّ علاجها، حسب درجتها،
بأدوية ومضادات حيويّة وبإعطاء منظّفات وأدوية وكريمات لمنع تكاثر الزيوان ولوقف إفراز الدهون,
وقد يصل بالأمر إلى الاستعانة بآلات تنظيف خاصة للتخفيف من الدهون والإفرازات,
ويكون الحلّ الأقصى هو باستعمال دواء يحتوي على تركيبة الIsotretinoin وال TCA - AHA,
و يجب أن يتعلّم الشاب طريقة تنظيف وجهه صباحاً ومساءً، وأن يبتعد عمّا من شانه أن يُضرّ ببشرته
مثل التدخين والشوكولا والشمس والطعام الحار والتوابل"...
وفي ما خصّ البثور الملتهبة على الرقبة
يمكن التلخلّص بكلّ بساطة من بُصيلة الشعرة نفسها على امتداد خطّ العنق بواسطة الليزر،
كما يمكن وضع مضادات موضعيّة لمعالجة تطوّر وضع الحبوب هذه، في الحالات البسيطة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق