بداية من الإحرام ومرورا بالطواف حول الكعبة ثم السعي بين الصفا والمروة والوقوف بعرفة ورمي الجمرات وذبح الهدي بعد النزول من منى يشاهد الأطفا...

بداية من الإحرام ومرورا بالطواف حول الكعبة ثم السعي بين الصفا والمروة والوقوف بعرفة ورمي الجمرات وذبح الهدي بعد النزول من منى يشاهد الأطفال في العديد من المدارس رحلة الحج عمليا من خلال إعداد مجسمات حقيقية للمناسك.
ويقوم الأطفال بمحاكاة أعمال الحج بترتيبها الواقعي حيث يلبس الأطفال ملابس الإحرام، ثم يبدأوا في طواف القدوم بمجرد وصولهم إلى مجسم الكعبة قبل أن يتوجهوا إلى الصفا والمروة للسعي في الأشواط السبعة ويؤدوا ركعتي السنة في حجر إبراهيم .
بعدها يصعد الأطفال إلى صعيد عرفات ويقيموا الخيام ثم يؤدوا صلاة الظهر والعصر جمع تقديم. ومع الغروب بدأوا النفرة إلى منى والمزدلفة وقاموا برمي الجمرات الكبري والصغري. وأخيرا يشهد الأطفال ذبح الأضاحي التي تحرص المدرسة على تجهيزها من قبل.
وتعد هذه المحاكاة من أفضل الطرق التربوية التي توصل المعنى، وتعرف بأنها عبارة عن عمل “نموذج” أو مثال لموقف من المواقف الواقعية ليسند لكل من يسهم فيها دوراً خاصاً محدداً يواجه فيه ظروفا معينة، وعليه أن يقوم بتقديم الحلول للمشكلات التي تواجهه في هذه الظروف واتخاذ القرارات المناسبة.
وتظل التربية بالمحاكاة من أهم الوسائل التربوية الناجحة فالأطفال يولدون ولديهم ميلا فطريا للتقليد، وتبلغ هذه الغريزة ذروتها عند سن السادسة ثم تتناقص تدريجيا حتى البلوغ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق