عزيزي الرجل .. كم أنت رجل صبور ، خاصة مع زوجتك، ولكن يجب أن تعلم أن لكل امرأة طبيعتها الخاصة، التي تختلف عن غيرها من سائر النساء،...

عزيزي الرجل .. كم أنت رجل صبور، خاصة مع زوجتك، ولكن يجب أن تعلم أن لكل امرأة طبيعتها الخاصة، التي تختلف عن غيرها من سائر النساء، فضلاً أن المرأة بصفة عامة ذات طبيعة خاصة جداً جداً تختلف عن الرجل، ولذا يجب أن تتعامل مع المرأة كما أوصانا الرسول الكريم حين قال "رفقاً بالقوارير"، فالرفق في المعاملة مفتاح تغلبك على أي مشاكل زوجية، كما أنها مفتاح لحل مشكلتك مع زوجتك النكدية.
إذاً عليك أولاً أن تنظر إلى هذه الأنثى باعتبارها الأم والأخت والزوجة والحبيبة، فأنت آدم الذي أسرت قلب حواء، واختارتك دوناً عن جميع الرجال لتشاركها حياتها.
كن رجلاً .. لا تتخلى عن رجولتك
رجولتك هي الجبل الشامخ الذي تنظر إليه المرأة باستمرار على أنه مفتاح الأمان لها، ومرفأ السكينة الذي تلجأ إليه إذا ما شعرت يوماً ما بالخوف والاضطراب، ولكن العديد من الرجال يفهم الرجولة بمعناها الخاطئ، فالرجولة رفق ولين وليست عصبية وتشدد، ولذا عليك إن بكت زوجتك أن تكون لها يداً حانية تمسح دموعها، وإن انفعلت فعليك أن تتحملها، فأنت لا تدري كيف كان يومها بدونك.
لماذا يجب أن تتحمل؟
زوجتك هي الأم التي تعمل ليل نهار من أجل خدمتك وخدمة أولادها، هي تلك العين الساهرة التي لا تشعر بها فأنت نائم، ولكنها لا تنام بسبب انشغالها عليك وعلى الأولاد، زوجتك هي عاملة المنزل التي تذهب لشراء الخضروات وتعود لتطهيها لك، كي تعود من عملك لتجد الطعام الذي تشتهيه وتحبه، زوجتك هي الممرضة التي تسهر على راحتك إذا ما مرضت يوماً ما لا قدر الله، وزوجتك هي تلك الرفيقة التي تتحمل معك صعاب الحياة، أفلا تستحق تلك السيدة أن تتحملها ولو للحظات إن انفعلت ؟.
النكدية .. امرأة
اعلم أن كل امرأة نكدية فهي في النهاية امرأة، يمكن أن تكفيها لمسة يد حانية منك، أو نزهة للخارج تكون معك فيها بمفردكما تتبادلان أطراف الحديث في جو من الهدوء والرومانسية، المرأة النكدية يكفيها أن تكون وفي بوعودك لها، أو صبوراً على أفعالها حتى تهدأ، لذا حاول أن تشارك زوجتك طفولتها وشقاوتها، وشاطرها هدوئها وحزنها وصخبها وجنونها، ارقص معها تحت المطر، أو شاهد معها فيلم مجنون، كن معها وقت الضيق حتى ترى بسمتها تعود مرة أخرى إلى وجنتيها الرقيقتين.
عاقب زوجتك
أعلم أن هذه الحلول يمكن ألا تتناسب معك في وقت من الأوقات، خاصة إن اخطأت زوجتك واستدعى الأمر أن تأخذ منك عقاباً مناسب، ومن حقك كل الحق أن تعاقب زوجتك، عاقبها إن أخطأت، ولتكن عقوبتك كعقوبة الأب، الذي يعاقب بحكمة وحنان في نفس الوقت، وإذا انتهى وقت العقاب عٌد كما أنت ذلك الحبيب الحنون الرقيق الذي يحتوي زوجته ويتفهم مشاكلها ويحاول أن يحلها مهما كلفه الأمر.
المصدر: سمر الهوانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق