تغمرنى اليوم سعادة لا توصف سعادة تملئ الكون ، سعادة لو تقاسمتها أنا والناس ليصبح العالم كله سعيد. اليوم و اليوم فقط تم إطلاق سراح ...

تغمرنى اليوم سعادة لا توصف سعادة تملئ الكون ، سعادة لو تقاسمتها أنا والناس ليصبح العالم كله سعيد.
اليوم و اليوم فقط تم إطلاق سراح قلبى الضعيف، قلبى المظلوم الذى تم إحتجازه منذ سنوات طويلة فى الأسر بتهمة الحب الصادق مع سبق الإصرار والترصد.
ذلك الجرم عندما إقترفته لم أكن أعلم أنه جرما، وأقسم بربى كنت أظنه شيئا راقيا، لكنى فعلته فى أرض كلها كره وحقد و خيانة، لم أعلم قوانينها ولم أدرس سياساتها، فربما ذلك تقصير منى !!!
وعندما أعلن قلبى عن حبه بحرية تم القبض عليه والحكم عليه بالسجن سنوات وسنوات لم ير خلالها نورا لم ير سوى قضبان ولم يقابل سوى أقنعة.
ربما رآها ضاحكة لكنهم بائسون، وربما رآها صادقة لكن كلهم كاذبون، ربما تظهر مخلصة إنما جميعهم خائنون.
و لكن اكتشف قلبى بعد كل تلك السنوات أن الأقنعة لا تخفى تحتها عقلا، رباه ،أأجلس طوال تلك السنين وأنا أعلم أن سجانى بلا عقل، يتحركون و يتحاورون لكن لا يعلمون أنى أدركت أنهم بلا عقل بل الأكثر من ذلك أنهم تركوا لى مفتاح زنزانتى وبسبب تقصيرى لم أره من قبل !
ولكن لأ أكتم عليكم سرا لا توجد فرحة فى هذه الدنيا أكتر من أن تكون أنت نفسك من أطلقت سراح قلبك ولا أحد غيرك .
خرج قلبى من أسره وهم ناظرون إليه بل ويتسائلون كيف فعل هذا ؟ أغبياء بلا عقل أتذكرون؟.
أخذت قلبى وابتعدنا لمكان آخر وأرض جديدة ليست بعيدة ، لكن الحب فيها قانون و ليس جرما، وقلبى فيها سيد و ليس عبدا أسيرا .
فهنيئا يا قلبى بأرضك الجديدة.
المصدر: سمر الهوانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق