ذوبني أحبك جدا.. وهكذا أبدأ أولى كلماتي إليك.. ولا أريد أبدًا أن أنتهي أكتب إليك أيها الحبيب الغالي.. أيها الرجل الشرقي القاد...

ذوبني
أحبك جدا.. وهكذا أبدأ أولى كلماتي إليك.. ولا أريد أبدًا أن أنتهي
أكتب إليك أيها الحبيب الغالي.. أيها الرجل الشرقي القادم من أزمنة العشق البائدة
أيها الرجل الذي وقف أمامه تاريخي عاجزًا أن يدون كلمات لا توجد إلا في قاموسك أنت
أيها الرجل الذي سربل كل أعضائي .. بنظرة من عينيه
أيها الرجل الذي هز كل كياني .. بهمسة بين شفتيه
أيها الرجل الذي زلزل سنوات عمري.. تحت قدميه
أيها الرجل الذي جعلني حقًا إمرأة.. فسجدت له كل جوارحي
أيها الرجل الذي انحنت بين يديه جميع مشاعري
أيها الرجل الذي توقفت على أسوار مدينته كل الأزمنة
..
وتسمرت الأمكنة
أيها الحبيب القادم من بين سطور قصص العشاق القديمة
أيها الفارس القادم من بين خيوط شمس ..أشرقت فوق عمري الحزين
رفقًا حبيبي
..
رفقًا فإني أمرأة اغتالها حبك منذ رأيتك أول مرة
رفقًا فإني أغرق بين أمواج حبك
أسيرة داخل نظرات عينيك
ساكنة بين قطرات دمك
راهبة في محراب حبك
ساجدة تحت قدميك
رفقًا حبيبي
..
فقد علمتني أيام حبك كيف أحزن على عمر ضاع دونك
كيف ارثو أيامًا نثرها الزمن هباء لأجل إناس لا يستحقون
حبيبي .. الآن وقد عرفت لأول مرة معنى السعادة
عندما أدخلني حبك عالم جديد.. لم يعرف عنه البشر عنه شيئًا
جعلني حبك اضحك كالأطفال.. ألهو كالأطفال.. أتصرف كالأطفال
هداني حبك لشاطئ من الأمان والطمأنينة.. فكان مكاني وموطني
أخرجني حبك من صمتي لأدخل عالم الضوضاء
لاصرخ دون حرج أو كبرياء
لأقول أحبك.. تسمعها الدنيا.. لتغمر نفحات حبك كل مكان
يا رجلاً أدمنته قبل أن اراه
يا عمرًا عشته دون أن القاه
يا أملاً تمنيته دون أي معاناة
يا حبيبًا تذكرته قبل أن أنساه
ايا اسطورة عشقي الجديدة
أيا تجربتي الأخيرة والفريدة
ذوبني حبك
فهل تقبلني عندك؟
المصدر: سمر الهوانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق