انا ياجماعة عندى مشكلة ومحتارة فيها جدا انا حبيت انسان من سنتين جدا وحبيته اكتر من نفسى وكان هو كمان كويس معايا جدا المهم بعدها بفتر...

انا ياجماعة عندى مشكلة ومحتارة فيها جدا
انا حبيت انسان من سنتين جدا وحبيته اكتر من نفسى وكان هو كمان كويس معايا جدا
المهم بعدها بفترة المفروض يتقدم وحدد معاد مع خالى لان والدى متوفى اتفاجات انه مجاش وصغرنى قدام اهلى ودى كانت مفاجئة بالنسبالى ان الشخص ده يعمل فيه انا كده
بعدها بكام يوم لقيته بيكلمنى يقولى سامحنى وانا مرضتش اقولك انى تعبان وحاولت اكرهك فيه علشان كده مجتش
بعدها وقفت معاه لحد مالحمد لله طلع اللى كان عنده ورم حميد وبقى كويس
وبعدها حصلت وفاة عنده ووقفت معاه الحمد لله بردو ومسبتوش فى اى حاجة
بس بقيت بحس ان كل مايجى ياخد خطوة فى موضوعنا يطلع حاجة من عنده
المهم الحاجة الاخيرة انه اتفاجئ انه تعب تانى بس انا الحقيقة مش عارفة اصدق ولا لاء لان كان عمل عملية قريب واتصلت بالمستشفى اسال قالى مفيش حد بالاسم ده
جيت اساله قالى اصلها كانت بواسطة وكده كلام انا مقتنعتش بيه
المهم هو قالى انه تعبان وانه خلاص موضوعنا مبقاش ينفع لان نهايته معروفة
المهم انا وقفت معاه مسبتوش لحد ماحصل مشكلة عندى ان والدتى عرفت انى بكلمه رغم اللى عمله فيه
هو وقتها محاولش يطمن عليه حتى يخلى اخته تتصل تطمن عليه
بعدها حاول يكلمنى مردتش عليه لانى كنت زعلانة فعلا منه انه موقفش جمبى وهو عارف ان اللى انا فيه بسببه
بعدها بعتلى انا هسلم عليكى علشان رايح اتعالج وكده ودى كانت اخر مكالمة وفى نفس المكالمة كان هو قبل كده خد منى فلوس وقالى انا بعتهالك خلاص وروحى مكتب البريد خديها ودالى رقم الحساب وكده واكد عليه
روحت تانى يوم زى ماقالى ملقتش حاجة لافى مكتب البريد اللى قالى عليه ولا من المكتب اللى هو بعت منه اصلا
ااقولكم الحقيقة متصدمتش او كنت متوقعة بس عرفت انه ضحك عليه
انا مش هكدب عليكم انا صدقته فى حاجات عقلى ميستوعبهاش بس قلبى صدقها علشان حبيته اوى
بعدها قررت انى انساه لانى احترت فى امر الشخص ده ولحد دلوتقى مش عارفة هو بيضحك عليه ولا ايه
الحمد لله بحاول اخرج من اللى انا فيه دلوقتى
اللى عاوزة اسالكم فيه هل انا ظلمته ولا لاء وهل ربنا هيعاقبنى ان اتخليت عنه حتى لو تعبان بس انا فعلا حيرانة مش عارفة الصح والغلط ان كان بيضحك عليه ولا لاء وهل قرارى صح ولا غلط انى انساه بس انا حسة انه ظلمنى فعلا
لارسال المشاكل ابعت رساله على البيدج هنـــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق