كتير بنسمع عن ان فلانه قعدت تعيط ليله فرحها وان فلانه كانت منهاره من العياط وطبعا التفسيرات بتكون كتيره جدا الى يقول دى مغصوبه على الجواز...

كتير بنسمع عن ان فلانه قعدت تعيط ليله فرحها وان فلانه كانت منهاره من العياط وطبعا التفسيرات بتكون كتيره جدا الى يقول دى مغصوبه على الجوازه والى يقول دى دموع الفرحه وفى الى بيقول دى دموع الخوف وكل احتمال من دا فى جزء من الحقيقه بس احنا انهارده هنشرح ايه هى اسباب البكاء دى وازاى نقدر اننا نواجهها
تقول الدكتورة هناء الجوهرى أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة إن ليلة الزفاف أو الدخلة هى البداية الفعلية للحياة الزوجية وتلفت الجوهرى إلى أن أحد الأسباب المهمة لدموع العروس هى فراق الأهل حيث تشعر أنها فقدت أهلها الذين عاشت معهم أكثر من 20 أو 25 سنة ويزداد هذا الإحساس إذا رأت الفتاة دموع والدتها ويتضاعف كلما كانت أشد ارتباطا بأمها حيث تتوارد الخواطر والأمنيات فى ذهن العروس بشأن علاقتها بأمها التى كانت صديقتها وصندوق أسرارها بعد الزواج، وهنا على الزوج أن يطمئن زوجته بأنه سوف يأخذها لزيارات أسبوعية لبيت أهلها وربما يذهبون ليبيتوا عندهم أياماً كلما سمحت الفرصة.
وتؤكد الجوهرى أن المرأة حادة فى عواطفها وتترجم ذلك بالدموع التى تأتى لأشياء كثيرة تتصارع فى داخلها وقد يصعب تفسيرها حتى بالنسبة للعروس نفسها، وربما تكون أيضاً دموع الفرح بتحقيق الحلم الذى تحلم به كل فتاة أو ربما هى الخوف من المجهول، فمهما كانت معرفة العروسين بطباع بعضهما البعض ومهما طالت فترة الخطوبة فإن التواصل الحقيقى لا يتم إلا بعد الزواج وربما منذ تلك اللحظة التى تنزرف فيها دموع العروس.
ومن جانبها تقول الدكتورة فيفيان عبد العزيز أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس: إن أول وأهم سبب لدموع العروس هو خوفها من عدم الانسجام بينها وبين زوجها خاصة إذا كانت الخطوبة قصيرة وتم الزواج مباشرة من غير فترة تعارف، وقد يكون السبب هو إجبار البنت على الشاب بمعنى أن تكون متزوجة بالغصب، لافتة إلى أن دموع العروس ليلة الزفاف هى اقل تعبير عن الاضطرابات الداخلية وقلقها من الفشل فى خوض تجربة الزواج الجديد كما أنها دموع منطقية حيث تسأل نفسها هل ستكون سعيدة مع زوجها أم لا؟ وبالطبع تنبع هذه المخاوف من إلمامها ومعايشتها للمشاكل الزوجية التى تحدث فى كثير من الأسر.
وتنصح عبد العزيز كل فتاة قائلة: احرصى على أن تستمتعى بالأيام الأولى المليئة بالحب والعواطف المشتعلة، لأن هذه الأيام ستظل أجمل ذكريات العمر فاستمتعى بها قدر الإمكان لترك ذكريات حلوة لا تنسى، وتذكرى أنك تركتى بيتك وأهلك وحياتك الخاصة وحياة الحرية وأن هذه هى سُنة الحياة، فزوجك كذلك ترك كل ذلك من أجلك، كى يؤنس بكِ وتؤسسا معاً بيتا مبنيا على الحب والمودة والرحمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق