من أكثر الأخطاء التربوية التي تقع فيها الأمهات استنكارها فعل طفلها دون إبداء السبب، فهناك قاعدة تربوية تقول : لاتقل (لا) ....إلا إذا قلت ل...

من أكثر الأخطاء التربوية التي تقع فيها الأمهات استنكارها فعل طفلها دون إبداء السبب، فهناك قاعدة تربوية تقول : لاتقل (لا) ....إلا إذا قلت لماذا؟ فلا يوجد شيء اسمه كده وخلاص أو من حقى ارفض بدون ابداء أسباب.
وفي توضيحها للقاعدة التربوية تشرح المستشارة التربوية دعاء راجح نتائج عدم إبداء السبب قائلة: إذا لم تشرحي لطفلك سبب رفضك فأنه سيشعر بالتسلط و فرض الرأى لمجرد أنك الأكبر أو الاقوى وهو مايربي لديه الديكتاتورية والتسلط على من هو أصغر منه أو أضعف منه.
وفي أحيان كثيرة تعجز الأم عن قول سبب الرفض كأن يكون عادات وتقاليد وهنا تنصح المستشارة بتفسير السبب للطفل بقول: هذه عادات تعودنا عليها ولابد من احترامها.
وتضيف الخبيرة: أما باقي الحالات فلابد أن تكوني واضحة وصريحة مع طفلك فلابد أن تشرحي له سبب عدم رغبتك في ذهابه إلى مكان ما، أو مصاحبته لطفل ما بمنتهى الشفافية. وبذلك تربي لدى طفلك القيمة والمبدأ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق