توجد3 أعراض لوجود ثقب في طبلة الأذن وهي : نزول سائل بلون الصديد أو الدم من الأذن، وذلك بسبب دخول المياه الى الاذن الوسطى بشكل مباشر ...

توجد3 أعراض لوجود ثقب في طبلة الأذن وهي :
نزول سائل بلون الصديد أو الدم من الأذن، وذلك بسبب دخول المياه الى الاذن الوسطى بشكل مباشر أثناء السباحة أو الاستحمام مما يسبب التهابات متكررة..
- فقدان السمع في الأذن المصابة و يعتمد على حجم الثقب و موقعه.
- الشعور بطنين في الأذن وشعور بالدوار قد يصاحبه غثيان أو قيء أحيانا.
- يتمكن غشاء الطبلة من إصلاح نفسه تدريجيا خلال ستة اشهر كحد أقصى و ان كان الثقب حجمه كبيرا فهناك احتمالية للتدخل الجراحي لترقيع الغشاء، و لكن هناك مضاعفات قد تصيب المريض ان اهمل العلاج و تتمثل في :
- فقدان السمع
- التهابات الأذن الوسطى المزمنة
- تكون أكياس شمعية في الأذن الوسطى
وهنا يأتى دور الطبيب :
يقوم الطبيب باكتشاف الثقب عن طريق جهاز الأوتوسكوب (منظار الأذن) حيث يمكن رؤيته بالعين مباشرة، كما يقوم بإجراء فحوصات إضافية للاطمئنان على حالة السمع في الأذن المصابة، حيث يقوم بإجراء اختبار الشوكة الرنانة وبعض الاختبارات السمعية لتحديد شدة ونوع فقدان السمع المصاحب لثقب الطبلة.
في الغالب يشفى المريض دون الحاجة لتدخل طبي في خلال بضعة أسابيع، مع الأخذ بعين الاعتبار تطبيق بعض الإجراءات الاحترازية لمنع تفاقم الحالة :
•المحافظة على الأذن جافة ومنع دخول الماء تماما باستخدام قطنة مبللة بالجلسرين خاصة أثناء الاستحمام.
•الامتناع تماما عن تنظيف الأذن بأعواد القطن.
•تجنب نفخ الهواء من الأنف: كالعطس وخلافه لأن ذلك يوسع الثقب ويؤخر شفاؤه.
في حالة عدم استجابة الثقب للعلاج خلال الفترة المتوقعة يلجأ الطبيب إلى عمليات ترقيع الطبلة، وهي إحدى العمليات البسيطة التي يمكن أن يخرج المريض بعد إجرائها من المشفى في اليوم نفسه مالم تستدعي الحالة غير ذلك.
إن تجنب العوامل المؤدية لحدوث الثقب وحماية الأذن من الأصوات المرتفعة خير وسيلة لتجنب المضاعفات الخطيرة التي قد يخلفها ثقب بسيط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق