أسكندريه من أحلى محافظات مصر ويتسم جوها بالاعتدال ويوجد بها معالم سياحيه كثيره من حضارات مختلفه كالحضاره اليونانيه والرومانيه والاسل...
أسكندريه من أحلى محافظات مصر
ويتسم جوها بالاعتدال
ويوجد بها معالم سياحيه كثيره من حضارات مختلفه
كالحضاره اليونانيه والرومانيه والاسلاميه والقبطيه
سنتعرف الان ع أشهر مساجد الإسكندرية
من أهم السمات الحضارية الإسلامية في الإسكندرية ، المدارس والمنشآت
الدينية المنبثقة عن الأزهر الشريف ومئات المساجد الكبيرة، القديم منها
والحديث،ولعل أشهر تلك المساجد هي التي تتركز في حي الجمرك الذي يعتبر
الثقل الديني في المدينة ، حيث يبلغ عدد المساجد فيه حوالي 80 مسجداً
مسجد سيدي أبي العباس المرسى
يقع بمنطقة الأنفوشي ويمتاز بمنارته الشاهقة الارتفاع وقبابه الأربع.
وقد ظل قبر أبي العباس المرسى قائما عند الميناء الشرقية بالإسكندرية بلا
بناء حتى كان عام 706هـ.(1307م) فزاره الشيخ زين الدين القطان كبير تجار
الإسكندرية و بني عليه ضريحا و قبة و انشأ له مسجدا حسنا و جعل له منارة
مربعة الشكل و أوقف عليه بعض أمواله و أقام له إماما و خطيبا و خدما
و ظل المسجد كذلك حتى أمر الملك فؤاد الأول بإنشاء ميدان فسيح يطلق عليه
ميدان المساجد علي إن يضم مسجدا كبيرا لأبي العباس المرسى و مسجدا للإمام
البوصيري والشيخ ياقوت العرش
مسجد الإمام البوصيري
يقع مسجد الإمام البوصيري بمدينة الإسكندرية على شاطيء البحر بحي الأنفوشي
في منطقة ميدان المساجد وفي مواجهة مسجد أبي العباس المرسى ويأخذ نفس
الشكل المعماري تقريباً .. وقد كان المسجد قديماً زاوية صغيرة حتى شيد
المسجد الحالي عام 1274هـ ( 1858م ) ويتكون من مربعين منفصلين
ويُعد البوصيري من تلاميذ أبو العباس المرسى، واشتهر بالشعر الصوفي في حب
الله تعالى ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم ومن قصائده(نهج البردة)
مسجد سيدي ياقوت العرش
وهو من تلاميذ أبي العباس المرسى وزوج ابنته ويقع المسجد غرب مسجد أبي العباس المرسى
وتقع جميعاً (بميدان المساجد ) بحي الأنفوشي المطل على البحر المتوسط
مسجد سيدي بشر
ينسب مسجد سيدي بشر إلى الشيخ بشر بن الحسين بن محمد بن عبيد الله بن الحسين بن بشر الجوهري.
وهو من سلالة آل بشر الذين وفدوا إلى الإسكندرية في أواخر القرن الخامس
الهجري أو أوائل القرن السادس الهجري مع من جاء من علماء المغرب والأندلس
في تلك الفترة واشتهر بين الناس بصلاحه وتقواه و توفي عام 528 هجرية
مسجد سيدي جابر
يقع مسجد سيدي جابر في الحي المسمى باسمه فيما بين محطة الترام وشارع بورسعيد وفي مواجهة مستشفي مصطفى كامل العسكري
كان المسجد في البداية زاوية صغيرة بنيت في منتصف القرن السابع الهجري تقريباً ..
وبقيت هذه الزاوية على حالتها حتى بني على أنقاضها مسجد في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي ..
في عام 1955م أزيل المسجد القديم ليبنى مكانه المسجد الحالي
جـامـع النـبى دانيــال
ينسب الجامع إلى أحد العارفين بالله وهو الشيخ محمد دانيال الموصلي أحد
شيوخ المذهب الشافعي وكان قد قدم إلى مدينة الإسكندرية فى نهاية القرن
الثامن الهجري واتخذ من مدينة الإسكندرية مكانا لتدريس أصول الدين وعلم
الفرائض على نهج الشافعية وظل بمدينة الإسكندرية حتى وفاته سنة 810 هـ
فدفن بالمسجد وأصبح ضريحه مزارا للناس ويقع جامع النبي دانيال فى الشارع
المعروف بأسمه
مسجد العطارين
يعد مسجد ( جامع العطارين ) من أقدم المساجد الموجودة في الإسكندرية .. حيث أنشئ بعد الفتح الإسلامي للإسكندرية
كما يعتبر واحداً من المعالم الإسلامية الموجودة بمدينة الإسكندرية .
يقع مسجد العطارين في الشارع الذي يحمل اسمه بحي العطارين ..
وقد عرف بهذا الاسم لوقوعه بالقرب من سوق العطارين أحد أشهر أسواق الإسكندرية قديماً
مسجد الإمام الشاطبي
يقع مسجد الفقيه الزاهد الإمام الشاطبي
بالإسكندرية بالقرب من شاطئ البحر في الحي الذي عرف باسمه ، وعلى الرغم من
صغر حجم المسجد إلا أن المسجد من المزارات الدينية المعروفة في الإسكندرية
وهو من المساجد التي يتردد عليها أبناء الإسكندرية كثيرا لزيارة قبر
العالم والفقيه الشيخ الشاطبي .
مسجد تربانة
فى قلب الحي التركي (شارع فرنسا اليوم) أنشئ مسجد تربانة في حوالي 1684م و
المسجد يشكل إلي جانب مسجد الشوربجي بشارع الميدان و الذي أنشئ (1758م)
أهم ما تبقي من معالم العصر العثماني في الإسكندرية
مسجد الطرطوشى
يقع مسجد الطرطوشي في نطاق الإسكندرية القديمة و في حي من اعرق أحيائها و هو حي الجمرك
يوجد المسجد بحي الباب الأخضر شاهدا علي أن الإسكندرية كانت منارة للعلم و العلماء و كانت ملتقي العلماء
مسجد القائد ابراهيم
جامع القائد إبراهيم من أشهر المساجد التى بنيت بالأسكندرية في منطقة محطة الرمل ، في مصر ويشتهر الجامع بمئذنته الطويلة الرشيقة و أيضا جذبه للمصلين من جميع أحياء الإسكندرية خصوصا في شهر رمضان . يعود تاريخ بنائه إلى عام 1948 وخطيبه هو شيخ الإسكندرية العلامة أحمد المحلاوي قبل أن يمنعه الأمن من إعتلاء المنبر في العام 1996
تاريخ المسجد
لم يكن للجامع وجود حتى نهاية الاربعينات.وعام 1948 اقيم هذا المسجد في الذكرى المئوية لوفاة القائد العظيم إبراهيم باشا ابن محمد على والى مصر السابق ومؤسس العسكرية المصرية الحديثة وقام بتصميم المسجد مهندس روسى شغل منصب كبير مهندسى الاوقاف عقب مسابقة اقيمت لذلك واصبح القائم على اعمال القصور والمساجد في عهد الملك فؤاد الاول وكان قد جدد قبل ذلك واحد من اعظم مساجد الاسكندرية وهو جامع المرسى أبو العباس .
وصف المسجد
مسجد القائد إبراهيم انتقى زخارف من عصور مختلفة وبمأذنة رشيقة مرتفعة والتى تتميز عن دونها ايضا بوجود ساعة فيها ويوجد بجانب الجامع دار مناسبات تابعة للمسجد ويطل المسجد على البحر و على حدائق جميلة فضلا عن ذالك ميدان محمطة الرمل الشهير .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق