يتحدث الكثير من الأطباء اليوم عن أمراض لا تصيب الانسان إلا عند حلول الظلام والخلود للنوم ، حتى أن بعض المصابين يصف حالته وكأنها ح...

يتحدث الكثير من الأطباء اليوم عن أمراض لا تصيب الانسان إلا عند حلول الظلام والخلود للنوم، حتى أن بعض المصابين يصف حالته وكأنها حقيقة كالآلام في الصدر أو البطن أو الأقدام أو حتى بالقرب من القلب، فهل هذه الأمراض حقيقيةٌ، ولماذا يشعرالبعض بها عندما يحل الليل؟
في هذا الصدد يروي الدكتور الألماني رالف بنديكت المتخصص بالأمراض النفسية: يوجد أناس بحق يمرضون ليلاً وفي اليوم التالي لا يشعرون بأي عوارضٍ لهذه الحالة المرضية، ويروي: قصة مريض أتاه وقال له منذ ثلاثة أيام لا أستطيع النوم، ومجرد حلول الظلام أصاب بإضطراب وأتصبب عرقاً، لكن في اليوم التالي لا أثر لما أصابني.
وعلى الرغم من أن الطبيب الألماني لا يعطي رداً على هذه التساؤلات، لكنه يؤكد: أن الانسان يحس بالأوجاع أثناء الليل أكثر من النهار، وذلك لأنه خلال ساعات النهار يكون مشغولاً ويتحرك من مكانٍ الى آخر، أما خلال النوم فإن عقله يتابع ويحس بكل كبيرةٍ وصغيرةٍ في جسمه، مع العلم أنها ممكن أن تكون علامات لمرضٍ جدي لكن في نفس الوقت من المحتمل أن تكون مجرد أعراضٌ وهميةٌ لا أساس لها الا في النوم، تماماً كما هو الحال مع أولئك الذين يتأثرون بأحلامهم إلى درجةٍ يشعرون معها بحالات ضيقٍ شديدةٍ وكأنهم أصيبوا بنوبةٍ قلبيةٍ.
أما أهم النصائح التي يقدمها الدكتور بنديكت فهي:عدم الإكثار من الأكل في المساء ومن الأفضل الإكتفاء بوجبة خفيفة، والأهم من كل ذلك عدم الذهاب الى السرير بحالةٍ عصبيةٍ سيئةٍ ، وعند حدوث ذلك من الأفضل محاولة تخفيف حدة التوتر إما بالخروج أو فض الخلافات، والإبتعاد أيضاً عن مشاهدة الأفلام المرعبة أو التي تتخللها مشاهد تشد الأعصاب، وإذا ما أمكن تخيل مناظر جميلة أو ذكريات لها وقعٌ طيبٌ على النفس.
المصدر: صحتك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق