بناتنا.. أمهاتنا.. إخواتي الغاليات حياتكم أمانة بين أيديكم فلا تستهزيئي بها وكوني دائما متيقظة وافحصي نفسكي باستمرار فحص جسدي ...
بناتنا.. أمهاتنا.. إخواتي الغاليات حياتكم أمانة بين أيديكم
فلا تستهزيئي بها وكوني دائما متيقظة
وافحصي نفسكي باستمرار فحص جسدي
وفحص روحي بينكي وبين الله
يلا بينا لننشر حملة توعية ضد سرطان الثدي
النقطة السوداء في حياة المرأة
فلا تتركي نقطة اليوم تصبح بقعة غدا يصعب حلها
ماهو سرطان الثدي
سرطان الثدي Breast Cancer هو شكل من أشكال الأمراض السرطانية التي تصيب أنسجة الثدي، و عادة ما يظهر في القنوات (الأنابيب التي تحمل الحليب إلى الحلمه) و غدد الحليب. يصيب الرجال والنساء على السواء، ولكن الإصابة لدى الذكور نادرة الحدوث، فمقابل كل إصابة للرجال يوجد 200 إصابة للنساء .
السرطان بشكل عام هو نوع من الأمراض يجعل الخلايا المصابة به تنمو وتتغيير ، وتتضاعف بصورة خارجة عن نطاق السيطرة. و يعطى السرطان مسمى الجزء الذي بدأ منه، فسرطان الثدي يعني عدم انتظام نمو وانتشار الخلايا التي تنشأ في انسجه الثدي. مجموعة الخليا المصابة و التي تنقسم و تتضاعف بسرعة يمكن أن تشكل قطعة أو كتلة من الانسجه الاضافيه. الكتل النسيجية تدعى الاورام. الأورام إما أن تكون سرطانيه (خبيثه) او غير سرطانية (حميد). الاورام الخبيثه تخترق و تدمير انسجه الجسم السليمة. يمكن لبعض الخلايا ضمن الورم أن تنفصل و تنتشر بعيدا إلى اجزاء اخرى من الجسم. انتشار الخلايا من منطقة في الحسم إلى اخرى تسمى انبثاث.
مصطلح سرطان الثدي يشير إلى ورم خبيث تطور من الخلايا في الثدي. الثدي يتألف من نوعين رئيسيين من الانسجه : انسجه غدّية و أنسجة داعمة. الأنسجة الغدية تغلف الغد المنتجة للحليب و قنوات الحليب. بينما الأنسجة الداعمة تتكون من الانسجه الدهنيه والأنسجة الرابطة الليفيه في الثدي. الثدي ايضا يحوي نسيج ليمفاوي ( أنسجة جهاز مناعي تزيل النفايات والسوائل الخلويه).
تذكري غاليتي أن سرطان الثدي هو أكثر الأورام السرطانية شيوعاً عند النساء فنسبة حدوثه المتوقعة إمرأة واحدة من بين 8-10 نساء .
- كل ثلاث دقائق يتم تشخيص إمرأة بأن لديها سرطان ثدي .
العوامل التي تزيد من الاصابه
1_ العمر : خطر تطوير سرطان الثدي يزداد مع العمر. الغالبيه العظمى من الاصابات بسرطان الثدي تحدث لدى النساء الأكبر من 50 عام. معظم انواع السرطان تتطور ببطء على مر الزمن ولهذا السبب ، فسرطان الثدي هو الأكثر شيوعا بين النساء المسنات.
2_ العوامل الوراثيه : إن وجود إصابة أو أكثر لدى اقارب الدرجة الاولى (الام ، الاخوات ، والبنات) يزيد من فرص المرأه ليتطور لديها حالة سرطان الثدي.
3_ الاصابه السابقه بسرطان الثدي تزيد إحتمالية الإصابه في الثدي الآخر.
4_ العمر عند بدء الحيض : مستويات هورمون الاستروجين لدى الاناث تغيير مع دورة الطمث، النساء اللواتي بدأن أول دورة حيض لهن في سن مبكره جدا قبل سن 12 قد يكن معرضات لزيادة طفيفة في مخاطر الاصابة بسرطان الثدي بسبب تعرضهن للاستروجين بصورة أطول من غيرهن.
5_ السمنه المفرطه والطعام الدسم (كثير الدهون) .
طريقة فحص الثدي يدويا
الفحص الذاتي
يكتشف هذا الفحص السرطان بنسبة حوالي 25% ويكون إجراءه شهرية من قبل السيدة.
تذكري أن أكثر سرطانات الثدي تكتشفها النساء بأنفسهن ، وأن الاكتشاف المبكر ، وبالتالي المعالجة الفورية تؤدي إلى أحسن النتائج في التخلص والشفاء من الأورام ، لذلك يترتب عليك أن تتقني طريقة فحص الثديين بنفسك ، وهي الطريقة ذات الخطوات الثلاث المشروحة هنا
افحصي ثدييك خلال الاستحمام والجلد مازال رطبا وذلك بوضع يدك والأصابع مبسوطة فوق الثدي ، وأجري حركات لطيفة فوق كل جزء من أجزاء الثدي ، افحصي ثديك الأيسر بيدك اليمنى ، ودلكي الأيمن بيدك اليسرى ، تحرى وتقصى كل كتلة تورم أو أي ثخانة في الجلد.
ارفعي ثدييك وأنت أمام المرآة ولديك على جانبي جسمك
ويديك مرفوعتين عاليا فوق رأسك. لاحظي إن كان هناك أي تبدل في شكل الثدي ، تورم ، أو انكماش في الجلد أو تبدلات في شكل الحلمة.
ضعي يديك على خاصرتيك واضغطي نحو الأسفل لكي تتقلص عضلات صدرك ، وأعلمي يا سيدتي أن هناك احتمالا لعدم تشابه الثديين عند معظم النساء وهذا شئ طبيعي
عندما تفحصين ثدييك بصورة دورية ، فانك تصبحين قادرة على معرفة الشكل الطبيعي بالنسبة لك ، وبالتالي سيكون عندك الثقة التامة بفحص ثدييك
افحصي الثدي الأيمن بوضع وسادة أو منشفة تحت كتفك الأيمن ويدك اليمنى خلف رأسك ، ثم ابسطي يدك اليسرى فوق ثديك الأيمن وامسحي بها الثدي بشكل دائري مع ضغط خفيف من الخارج ونحو المركز باتجاه الحلمة دون أن تتركي أي جزء دون فحص ، وهذا يحتاج على الأقل لثلاث حركات دائرية
ثم افحصي الثدي الأيسر بوضع وسادة أو منشفة تحت كتفك الأيسر ويدك اليسرى خلف رأسك ، واستعملي يدك اليمنى في فحص ثديك الأيسر بنفس التي فحصت بها ثديك الأيمن باستعمال يدك اليسرى
في نهاية الفحص قومي بالضغط على الحلمتين بلطف بين أصبعي السبابة والإبهام ولاحظي خروج أي إفراز مائي أو دموي . وفي حالة حصول هذا أخبري طبيبك فورا بذلك
ما هو أفضل وقت لفحص ثدييك؟
إن أفضل وقت لفحص الثديين هو بعد انقضاء أسبوع على العادة الشهرية حيث يختفي التورم والألم من الثديين أما بعد سن اليأس فيمكنك فحص ثدييك في أول يوم من كل شهر ، أما بعد استئصال الرحم فاسألي طبيبك عن أفضل وقت لفحص ثدييك.
إن قيامك بفحص ثدييك بشكل دوري سيعطيك الراحة والاطمئنان ، وزيارتك لطبيبك كل سنة سيؤكد لك عدم وجود أي شيء غير طبيعي في ثدييك .
ما العمل في حالة اكتشافك كتلة في الثدي أو ثخانة في جلد الثدي؟
إن اكتشفت وجود كتلة أو انكماش أو الإفراز من الحلمة خلال فحصك الدوري لثدييك فانه من المهم للغاية أن تراجعي طبيبك فورا ، لا تخافي يا سيدتي ، إن أكثر الكتل المحسوسة أو الإفراز من الحلمة هي ذات طبيعة حميدة وليست بالضرورة سرطان ، ولكن طبيبك بخبرته يقدر على مساعدتك والوصول إلى التشخيص الصحيح.
طريقة فحص الثدي سريريا
الفحص السريري
يكتشف هذا الفحص السرطان بمعدل حوالي 40% ويكون سنويا ويتم من قبل الطبيب أثناء الفحص العام .
طريقة فحص الثدي طبيا
الفحص الشعاعي
فحص الماموجورام:
يجب عمله في أيام الدورة الشهرية في الحالات التالية:
إذا كان سبب الفحص هو مجرد الاكتشاف المبكر للسرطان (الفحص الدوري السنوي) إذا كانت الشكوى الأولى هي آلام الثدي فقط أو هي إفرازات من الحلمة.
لا يتقيد بالدورة الشهرية في الحالات التالية:
إذا كان هناك كتلة محسوسة بالثدي.
تواجد سرطان الثدي أو المبيض عند الأم أو الأخت أو الخالة أو الجدة من الأم.
إذا اكتشف ورم سرطاني بالثدي الآخر.تعليمات لإجراء الفحص الشعاعي:
الامتناع عن الشاي أو القهوة والمشروبات التي تحتوي على المنبهات مثل الكولا لمدة يومين قبل يوم الفحص ويوم الفحص.
عدم استعمال البودرة والروائح والمطهرات يوم إجراء الفحص.
يفضل الاستحمام قبل الذهاب لإجراء الفحص.
الوقاية من سرطان الثدي
عوامل تم ربطها مع تقليل فرص الإصابة بسرطان الثدي:
التمارين: ممارسة النشاط الرياضي لاكثر من 4 ساعات أسبوعياً يؤدي إلى انخفاض خطر الاصابة بسرطان الثدي.
الحمل المبكر : النساء اللاتي يكون حملهن الأول قبل سن 20 عاماً تنخفض لديهن نسبة الاصابة بسرطان الثدي.
الرضاعة الطبيعة: النساء اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية من الثدي لديهن فرصة أعلى بالبقاء سليمات وتنعدم الإصابة لديهن بسرطان الثدي.
مراحل سرطان الثدي
السرطان المحوصل:
وهو ســــرطان غير اجتياحي مبكر جداً في الثدي لا يغزو الخلايا المجـــاورة، ويمكن استئصاله والاحــــتفاظ بالثدي أو استئصال الثدي بكامله.
المرحلة الأولى والثانية:
وهي مراحل مبكرة من سرطان الثدي وقد يصيب فيها الأنسجة المجاورة، وتعني المرحلة الأولى أن السرطان لم يتجاوز الثدي، أما المرحلة الثانية فهي انتشار السرطان في العقد الليمفاوية تحت الإبط .
المرحلة الثالثة:
وتسمى مرحلة السرطان الموضعي المتقدم، ويكون انتشاره أكثر في العقد الليمفاوية تحت الإبط وربما في الأنسجة الأخرى المحاذية للثدي.
المرحلة الرابعة:
وهي المرحلة الانبثاثية وفيها ينتقل السرطان من الثدي لباقي أعضاء الجسم، تتلقى المرأة في هذه المرحلة العلاج الكيميائي أو العلاج الهرموني لتقليص الورم، ويمكن إجراء الجراحة أو أخذ العلاج الإشعاعي للسيطرة على السرطان في الثدي أو باقي أعضاء الجسم.
طرق العلاج:
طرق العلاج إما موضعية أو شاملة لجميع خلايا الجسم.
الطريقة الموضعية:
تســـتعمل للاســــتئصال أو القضـــــاء أو السيطرة على الخلايا السرطانية في موضع معين، وتعتبر الجراحة والعلاج بالإشعاع (Radiation Therapy) من وسائل العلاج الموضعي.
طريقة العلاج الشامل:
وتستعمل للقضاء أو السيطرة على الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسم، وهذه الطريقة تشمل العلاج الكيميائي والعلاج الهرموني، ويمكن للمرأة أن تتلقى طريقة واحدة من العلاج أو مزيجاً من الطريقتين.
الجراحة: (Surgery)
وهي من الطــــرق المــــــتبعة لعلاج ســــرطان الثدي، وعمـــــــلية استئصــــال الثـــــدي بالجــــراحـــة تســـمى (mastectomy) أما عملية اســـــتئصال الســـــرطان فقــــط من الثــــــدي فتســــمى (BreastSparing Surgery)، وهذه العملية عادة يليها العلاج بالاشعاع للقضاء على الخلايا السرطانية المحتمل بقاؤها في المنطقة المعالجة، وفي أغلب الحالات يزيل الجراح العقـد الليمفاوية التي تحت الإبط للمساعدة في تحديد مرحلة المرض، وهناك أنواع متعددة من الجراحة لمعالجة سرطان الثدي، ويســـتطيع الطبيــب أن يشرح للمريضة مدى تأثير الجراحة على مظهرها الخارجي.
استئصال الكتلة أو (الورم):
(Lumpectomy)
وفيها يستأصل الجراح الكتلة التي في الثدي وجزءاً من النسيج الطبيعي المحيط بها.
الجراحة القطعية:
(Segmental Mastectomy)
وهي استئصال الورم وبعض الأنسجة المحيطة به وكذلك الطبقة التي تغطي عضلات الصدر الواقعة تحت الورم.
استئصال الثدي:
(Total Mastectomy)
وهي استئصال الثدي بأكمله.
الاستئصال الجذري المحوري:
(Modified Radical Mastectomy)
يقوم الجراح باستئصال الثدي وبعض العقد الليمفاوية تحت الإبط وكذلك البطانة التي فوق عضلات الصدر وأحياناً تزال أصغر إحدى العضلتين الصدريتين.
الاستئصال الجذري:
(Radical Mastectomy)
يستأصل الجراح الثدي بأكمله وعضلات الصدر وجميع العقد الليمفاوية تحت الإبط، وكذلك بعض أجزاء من الجلد والطبقة الدهنية، وهذه العملية كانت سائدة لعدة سنوات ولكن قل اللجوء إليها في الوقت الحاضر.
العلاج بالاشعاع:
وهو استعمال أشعة ذات طاقة عالية للقضاء على الخلايا السرطانية ومنعها من النمو.
ويكون الإشــــعاع إما من الخــــارج (External Raditation) ويصدر من جهاز خارج الجسم أو بوضع مواد اشعاعية في أنابيب بلاستيكية رقيقة مباشرة داخل الثدي ويسمى بالاشعاع المزروع(Implant Radiation) وأحياناً تتلقى المريضة النوعين من العلاج، تقوم المريضة بزيارة المستشفى للعلاج الاشـــعاعي الخارجي حيث تتلقى المعالجة 5 أيام في الأسبوع ولمدة تتـــراوح بين 5 إلى 6 أسابيع. وفي نهاية هذه الفترة يسلط اشعاع إضافي على موقــع الورم ويكون إما خارجــــياً أو داخلياً (بطريقة الزرع) وهنا يتحتم على المريضة البقاء وقتاً قصيراً في المستشفى.
العلاج الكيميائي:(Chemotherapy)
وهو استعمال الأدوية والعقاقير للقضاء على الخلايا السرطانية وفي أغلب الحالات يعالج سرطان الثدي بمجموعة من الأدوية، وتعطى الأدوية إما بواسطة الفم أو بالحقن في الوريد أو في العضل، وفي كل الطرق يعتبر العلاج الكيميائي علاجاً شاملاً لأن الأدوية تصل إلى جميع أنحاء الجسم عن طريق مجرى الدم.
ويعطى العلاج الكيميائي على شكل دورات متقطعة، ولهذا العلاج بعض الآثار الجانبية المؤقتة مثل الغثيان والقيء وتساقط الشعر أو نقص في المناعة ولكن يوجد حالياً العديد من العلاجات التي تمنع وتقلل من هذه الآثار الجانبية بشكل كبير.
العلاج المناعي:(Immunotherapy)
هذا النوع يتطلب إعطاء مواد لتنشيط جهاز المناعة في الجسم أو إعطاء أجسام مضادة للورم تم إنتاجها في المعمل.
والدواء الوحيد المرخص باستخدامه لعلاج أورام الثدي المتقدمة (المنتشرة) حالياً هو(Herceptin (Trastuzumab) وهو عبارة عن أجسام مضادة وحيدة النسيلة أي (Monoclonal Antibodies) وهو موجه ضد الخلايا السرطانية التي تحتوى على مولد الورم والذي يوجد على سطح بعض الخلايا السرطانية وتحتوي 25 - 30% من حالات سرطان الثدي على مولد الورم (Her-2) بكثرة وبالتالي تكون صالحة لهذا النوع من العلاج المنـــــاعي، ولهـــذا العلاج آثــــار جانبية ضـــئيلة بالمقارنة بالعلاجات الأخرى.
متى يتم استخدام:Herceptin (Trastuzumab)
رغم أن هناك العديد من الأبحاث التي تجرى على هذا الدواء إلا أن استخدامه يقتصر حالياً على سرطان الثدي المتقدم أو الذي عاد من جديد بعد علاج أولي سـابق إذا كان الورم يحتوى على مولد الورم (HER-2) بإيجابية تصل إلى +3. أما في غير هذه الحالات فلا بد من الانخراط في إحدى الدراسات العلمية حتى يتم معرفة النتائج النهائية لمثل هذه الأبحاث، كما لابد من الإشارة إلى أنه يمكن استخدام هذا العلاج لوحده أو مع العلاجات الكيميائية الأخرى.
العلاج البديل:
يتساءل كثير من المرضى عن العلاج البديل بالأعشاب أو بالفيتامينات أو بطرق أخرى مثل مضادات الأكسدة وغير ذلك، والرأي: أن كل هذه الطرق تهدف إلى تقوية جهاز المناعة بطريقة أو بأخرى، ولا أرى ضرراً من استخدامها ولكن لابد من التأكيد أن استخدامها لا يمكن أن يكون بديلاً للعلاج الطبي التقليدي - كما سبق ذكره - ولا أنصح أي مريضة بالانقطاع عن العلاج الطبي ولكن يمكنها أخذ الأعشاب أو تبديل طريقة أكلها أو أخذ الفيتامينات التي ترغب في أخذها مع الاستمرار في العلاج الطبي حسب الجدول المخصص لذلك.
ما بعد فترة العلاج: من أهم الأمور في علاج سرطان الثدي هي إعادة تأهيل المريض بعد العلاج، لذلك يبذل الأطباء أقصى جهودهم لمساعدة النساء للعودة لممارسة أنشطتهن الاعتيادية في أسرع وقت ممكن، مع الأخذ في الاعتبار المدى الذي وصل له المرض والعلاج المأخوذ، بعد فترة العلاج يجب أن تبدأ المرأة بممارسة التمارين بطريقة تدريجية ومستمرة للمساعدة على استعادة الحركة والقوة في ذراعها وكتفها.
ويمــكن تحاشي حدوث الانتفاخ في الذراع بســبب تراكم الســائل اللمفاوي (Lymphedema) عن طريق عمل التمارين، وإراحة اليد برفعها على وسادة، أما إذا عاد الانتفاخ في فترة لاحقة فيمكن أن ينصح الطبيب بعمل التمارين أو لبس الأكمام المطاطية لتحسين جريان السائل الليمفاوي في الذراع وأحياناً يلجأ الطبيب للأدوية أو استعمال جهاز خاص للضغط على الذراع المتورم.
بعد عملية استئصال الثدي تستعمل بعض النساء الثدي الصناعي البديل (Prosthesis) والبعض الآخر يفضل عملية إعادة بناء الثدي بعد الاستئصال ولكل طريقة مؤيدون ومعارضون، وللمرأة أن تختار إحداهما، وهناك طرق عديدة لإعادة بناء الثدي والبعض يقوم بالزرع الاصطناعي، والبعض الآخر يستعمل أنسجة تمت إزالتها من أماكن أخرى من جسم المرأة ويقوم طبيب التجميل بشرح مخاطر وفوائد كل نوع.
متابعة العناية:
يجب المحافظة على معاودة الطبيب بانتظام بعد علاج سرطان الثدي للتأكد من عدم عودة المرض، وتشمل هذه الاختبارات فحص الثدي وتحت الإبط والرقبة، وكذلك عمل فحص سريري كامل للجسم مع أخذ عينات من الدم والبول وأخذ الأشعة السينية للثدي والصدر وكذلك التصوير بالموجات فوق الصوتية.
بعض الإحصاءات عن سرطان الثدي:
يعتبر سرطان الثدي من أكثر الأورام شيوعاً عند السيدات في المملكة العربية السعودية (بنسبة 20,6%) من جميع الأورام الخبيثة الأخرى بناءً على إحصاءات السجل الوطني للأورام عام (1999- 2000م) وبمعدل 2809 حالات سنوياً، ونسبة الإصابة عند السيدات في المملكة هي 13,6 حالة لكل 100,000سيدة.
وهذه النسبة تعتبر أقل من المجتمعات الغربية بكثير، حيث إن الإحصاءات في تلك البلدان تشير إلى الآتي:
● هولندا 91.6 حالة لكل 100,000سيدة.
● الولايات المتحدة الأمريكية 91,4 حالة لكل 100,000 سيدة.
● فرنسا 83,4 حالة لكل 100,000 سيدة .
● الأردن 33 حالة لكل 100,000 سيدة .
● اليابان 31,4 حالة لكل 100,000 سيدة .
● السعودية 13,6 حالة لكل 100,000 سيدة .
● عمان 11,7 حالة لكل 100,000 سيدة .
ما يحمل المستقبل:
يقوم الباحثون بإيجاد طرق أفضل لاكتشاف ومعالجة سرطان الثدي مع استمرار تحسن فرص الشفاء ولكن من الطبيعي أن تهتم المريضات بمستقبلهن فتلجأ المريضة إلى استخدام الاحصاءات لمعرفة الفرص الممكنة لشفائها، ويستطيع الطبيب من خلال معرفته للتاريخ الطبي أن يحدد فرص شفائها(Prognosis)، ويتحدث الأطباء دائماً عن إمـكانية الشــــفاء من مــــرض الســـــرطان أو خمــود المرض(Remission) وهو اختفاء علامات المرض.
ما تبشر به بحوث السرطان:
يقوم العلماء في جميع المستشفيات والمراكز الطبية في مختلف أنحاء العالم بدراسة ســــرطان الثــدي ومحاولة معرفة أســــباب الإصـــابة به وكيفية تجـــنب ذلك، وكــذلك التعرف على أحسن الطـــرق لتشخيص المرض وعلاجه مبكراً.
وفي النهاية فإنني أود أن أؤكد على أهمية عمل الفحوصات اللازمة للكشف المبكر والعمل على تجنب ��ميع العوامل المساعدة لحدوث سرطان الثدي واست��دام الأساليب الوقائية لتقليل نسبة حدوثه مثل الإقلال من أكل المواد الدهنية والإكثار من الخضار والفواكه.
دمتم بصحة وعافية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق