عندما يكون مهندس المنزل في ريعان الشباب ومتأثراً بالأسلوب الهندسيّ الغربيّ، لا بدّ أن يصمّم شقة رافلة بنفحة من الإبتكارات الاستثن...

عندما يكون مهندس المنزل في ريعان الشباب ومتأثراً بالأسلوب الهندسيّ الغربيّ،
لا بدّ أن يصمّم شقة رافلة بنفحة من الإبتكارات الاستثنائية.
هنا في هذا المسكن في إحدى المناطق البيروتية العريقة،
بثّت المهندسة الشابة مارينا خليل الحياة ورسمت خيوطاً فريدة على مساحة 450 متراً مربعاً.
ونزولاً عند رغبة المالكة
صمّمت الشقة على نحو يجعلها فسيحة مترامية من دون أن يشغلها الأثاث الكثير
وإن وُضع، فبنعومة لا متناهية من الطراز العصريّ
وكلّه من الماركات العالميّة المستوردة
تقول المهندسة إنّ ما يبرز جمالية الأثاث أكثر هو الأرض من الرخام الرماديّ، الذي «على خلاف ما يعتقد البعض،
يعطي إشراقة،
وخصوصاً أنّه شديد اللمعان ويضفي على الأثاث قيمة حقيقية».
وهنا إختير من الحجم الكبير ليعطي الشقة مساحة إضافية.
ومن أجل رونق أكثر لقاعات الإستقبال، ألبست المهندسة الجدران الخشبية بالأبيض اللماّع.














ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق