كتبَ / منة القيعي ليا صديقة ، إسلاميه. متدينه. بتروح التحرير. و ليا صديقة تانية (ربنا يبارك و يزيد) ليبراليه. متفتحه. بترو...
كتبَ / منة القيعي
ليا صديقة ، إسلاميه. متدينه. بتروح التحرير.
و ليا صديقة تانية (ربنا يبارك و يزيد) ليبراليه. متفتحه. بتروح التحرير... برضه.
اتقابلنا إحنا التلاته في المترو (أصلي ، سبحان من يدبر الصدف الجميلة ، كنت رايحة التحرير أنا كمان). و أول ما ابتدينا نتحرك - و إيدينا قفشت في الحديده إلي فوق - كل وحدة فينا ابتدت تبص للتانيه من فوق لتحت و تبلم في خلقت إلي قدامها ولا كأن التانية شايفها مثلا. المهم ، بعد ٣ دقائق من البحلقه الصامته ، بدء الحوار :
الإسلاميه : رايحة تعملي إيه ؟
الليبراليه : إنتي إلي رايحة ليه ؟
أنا في سري : رايحة أجيب أومو .. هاءووو
الإسلاميه : طبعا ، عايزين تلبسونا مايوه
أنا في سري: بلا خيبة ، مش أما يلبسونا غيارات الأول. ده أنا أعرف ناس بيعملوا جمعية علي الفانلات.
الليبراليه: أنا برضه ؟ ولا إنتوا إلي عايزين تلبسونا خيم .
أنا في سري: بلا خيمة (هاها حلوة) .. مش لما نبقي نلاقي خيم نعيش فيها الأول. ولا صحيح أهو يبقي عصفورين بحجر سترة و سكن ..
الإسلاميه: إحنا بنطبق الشريعة. يعني دين العدل ، بما يرضي الله
الليبرالية: إحنا عايزين نطبق الحريه ، يعني ثقافة العدل. و ده أكيد يرضي الله برضه
أنا في سري: و الله شكلنا حنعد نرغي و أخرنا في التطبيق حيبقي غسيل جوازتنا
الإسلاميه: إنتي فاكراها بلد أبوكي؟
الليبراليه: تكونش إنتي إلي فاكراها بلد إلي خلفوكي !
أنا في سري: أبوكي إيه و خلفوكي إيه يا وليه منك ليها .. ده إلي أبوها بيشتري مدفن ، بيلحق يموت ، قبل ما الحكومة تحجز عليه.
الإسلاميه: و الله دي بلدنا ، و إن كان مش عاجبك .. روحي أمريكا
الليبراليه: لا بقي بلدنا إحنا ، و إن كان إنتي إلي مش عاجبك .. روحي افغانستان
أنا *مش* في سري: و تسييبوا بلد بابي منغير خيم و مايوهات ؟ إنبي لا تتلهوا ..
******
وصلنا التحرير و كل وليه فينا راحت وقفت مع إلي شبهها .. و في السكة و إحنا راجعين دارت بيننا مناقشة، إنما جديدة
الإسلاميه : رحتي هناك ليه ؟
الليبراليه : إنتي إلي رحتي تعملي إيه ؟
أنا في سري : رحت أجيب أومو !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق