نحن النساء نمتلك عاطفة جياشة فى كافة تعاملاتنا مع المحيطين من حولنا ولكننا غالبا ما نتهم باننا فاشلين فى الحفاظ على صداقتنا ...
نحن النساء نمتلك عاطفة جياشة فى كافة تعاملاتنا مع المحيطين من حولنا
ولكننا غالبا ما نتهم باننا فاشلين فى الحفاظ على صداقتنا طويلا .
هل تتذكرين صديقة الطفولة التى عاصرت معكِ سنوات الطفولة والمدرسة وصولا الى الجامعة ...ماذا حدث لها ؟
اين اختفت؟
تلك الصديقة التى كنت تعتبرينها بمثابة اختك التى لم تلدها امك بل وتتمنين العيش فى منزلها او بالقرب منها...
هى الان من الماضي ، وقد لا تربطك بها اى علاقة ولا تعرفين عنها اى شىء.
فى الحقيقة على الرغم من ان الموضوع مؤلم لان العلاقات القديمة التى فشلت تترك اثر متواصل فى انفسنا طول الزمن ،
فالساعات الطويلة فى المكالمات الهاتفية ورحلات التسوق سويا و مشاركة الهموم والمشاكل
من الامور التى نفتقدها جميعا بعد قطع العلاقات.
حاولت الدراما مؤخرا سواء العالمية او التركية او العربية تقديم نماذج مختلفة لعلاقات الصداقة النسائية
بين مجموعة من النساء مثل مسلسل نساء حائرات المأخوذ من مسلسل امريكي بنفس الاسم
او مسلسل حكايات بنات الذي عرض فى رمضان مؤخرا
كلها نماذج تحكي عن علاقان صداقة بين مجموعة من نساء يتشاركن المشاكل والافراح و يفكرون سويا .
ومع ذلك النساء على طول الزمان مازلت تهمة فشل صداقاتهم تلاحقهن!
دعونا نتعرف على اكثر الاسباب انتشارا التى تؤدي الى فشل علاقة الصداقة النسائية:
اولا الشكوى:
الشكوى هى احد العوامل الاساسية التى تؤدي الى فشل العلاقات النسائية
فعلى الرغم من انكن قد تكونا مقربين جدا لبعضكن البعض بل وتتشاركوا هموم الاطفال والزواج والتسوق و الاراء
الا ان الامر قد يصبح كارثي .
فبعض النساء طبيعتهم كثيرة الشكوى تنتقل الى صديقتها وخاصة اذا كان الزوج مشغول دائما
ومن ثم تبدأ العلاقة فى اتخاذ منحنى جديد وهو الشكوى الدائمة
فبمجرد معرفتك انها هى المتصل على الهاتف تبدأين فى الشعور بالاحباط و الاكتئاب
لانها ستنقل لكِ الكثير من المشاعر السلبية.
انتِ اكيد تعلمين ان واجبك كصديقة يحتم عليكِ مواساة صديقتك والوقوف بجانبها
ولكن اذا كانت تتعمد اختيار الامور اليائسة لتتحدث عنها و تصور لكِ الحياة سوداء دائما
فمن الواضح ان هذا ليس نمط صحي للصداقة ، فهى بذلك بقصد او دون قصد تنقل اليكِ كافة مشاعرها السلبية
التى بالتأكيد تؤثر على مزاجك كما انها لا تشاركك لحظاتها السعيدة !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق